فريق عمل بلقصيري .. اليد النظيفة والاهتمام بالقدماء شرطان أساسيان لنهضة النادي
عبد القادر زعري قبل مواصلة الحديث عن فريق عمل بلقصيري، نؤكد أننا نتحدث عن كيان له تاريخ يمتد على مدى أزيد من ستين سنة. وهو من نموذج استثنائي فريد لفريق يمثل مدينة صغيرة، لكنه لعب دورا يفوق وبكثير حجم المدينة. الآن الفريق يتمتع بملعب جيد ووسيلة تنقل مناسبة وله دعم مادي لابأس به، والإنصاف يقتضي ذكر الوقائع بصدق والاعتراف بالجميل لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذه الإمكانيات. فالمدينة وعكس ثقافة التيئيس والإحباط التي ترى كل شيء بنظارات سوداء، فيها الخير كل الخير. والذين سبقوا وكتبوا تاريخا مجيدا، لا بد وأن يتركوا خلفا يقتفي نفس الخطوات، رغم أن الميدان عادة ما يكون ملغوما على أيدي عناصر حاقدة أو حاسدة. إذن نعود لنؤكد أن أخطر عامل يؤثر على مسيرة الفريق وكل الفرق الرياضية، هو العامل البشري. فما قيمة بنية تحتية قوية، ولاعبين أقوياء، ومدرب كفؤ، إن كان جسم التسيير مخربا تلعب فيه الأحقاد والضغائن والأنانية وتمزقه الخلافات الشخصية. وما قيمة انتخابات المنهزمُ فيها تخونه الروح الرياضية فيتحول فيروسا ينخر في مفاصل النادي، ليبث اليأس ويختلق العداوات ويؤجج الصراعات، بل ويسعى بكل ج...